عباس علي عناد 2

ناقش فرع الاحياء المجهريه بكلية الطب بجامعة القادسية رسالة مااجستير بعنوان (تغايير الجينات المناعية والالتهابية المساهمة في شدة الاصابة بحب الشباب) للطالب عباس علي عناد بأشراف ا.د. منال محمد كاظم

تناولت الرسالة على مجموعتين، المجموعة الاولى هم (60) من مرضى حب الشباب منهم (24) ذكور و (36) إناث بفئة عمرية تتراوح بين 13-38 سنة. تحت اشراف اخصائي الجلدية. أجريت هذه الدراسة في مستشفى الديوانية التعليمي وبعض العيادات الخاصة. تمت مقابلة المرضى مباشرة باستخدام نموذج استبانة مجهول يغطي العمر والجنس والتاريخ العائلي لحب الشباب ومكان الاصابة ومدة الاصابة والحالة المرضية من حيث الشدة. تتكون المجموعة الأخرى من 60 فردًا هم المجموعة الضابطة (28 ذكرًا و 32 أنثى) دون أي تاريخ للإصابة بأمراض جهازية، وتم اعتبارهم سريريًا أصحاء أيضًا في هذه الدراسة. كانت الدراسة متوافقة مع أخلاقيات دائرة صحة الديوانية وتم الحصول على موافقة مستنيرة من جميع المشاركين تم جمع عينات الدم من كل المرضى لقياس مستويات IL17A وIL17F في مصل الدم وكذلك التعبير عن تعدد الأشكال الجيني لكل من التنميط الجيني IL-17A (rs2275913) وIL-17F (rs763780). تم إجراء تفاعل البلمرة المتسلسل للكشف عن تعدد الأشكال الجيني كذلك قياس مستوى الانترلوكينات باستخدام طريقة الاليزا للكشف عن مستوى الإنترلوكينات في المصل

هدفت الرسالة إلى تقييم مستويات الانترلوكينات IL17A , IL17F وكذلك التعبير عن تعدد الأشكال الجيني لكل من التنميط الجيني IL-17A (rs2275913) و IL-17F (rs763780)

استنتجت الرسالة إلى أن مستويات IL17A وIL17F تساهم في التسبب في الإصابة بحب الشباب الشائع وأن هناك علاقة ارتباط معنوية بين كل منهما وحب الشباب الشائع. وفقًا لعامل الخطر الخاص يمكن اعتبار الأنماط الجينية AA وG /A كعامل خطر وعامل مسبب للمرض في حين أن النمط الجيني GG قد يكون عاملاً وقائيًا ضد مرض حب الشباب الشائع. لكن هذا الارتباط يُظهر اختلافًا كبيرًا في وضع السيادة بين المجموعة المدروسة بطريقة تجعل النمط الجيني AA وG /A من عوامل الخطر لحب الشباب ويعتبر GG كنمط وراثي وقائي فيما يتعلق بالأنماط الجينية وترددات الأليلات الخاصة بـ IL-17F (rs763780 T / C) SNP بين مرضى حب الشباب ومجموعة المقارنة من الاصحاء، لم يكن هناك فرق كبير في التوزيع التكراري للأنماط الجينية بين المرضى ومجموعات الاصحاء

واصت الرسالة : اوصت الرسالة الى ان هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم السيتوكينات الأخرى , كذلك هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم الدور المحتمل للجينات الأخرى SNPs في مرضى حب الشباب .استخدام طرق اخرى