أشرف هاشم 2

ناقش فرع الادوية السريرية بكلية الطب بجامعة القادسية رسالة ماجستير بعنوان تأثير الفالسارتان مقابل أملودبين/فالسارتان على وظيفة البطين الأيسرو بطانة الأوعية الدموية في مرضى ارتفاع ضغط الدم الأساسي للطالب اشرف هاشم الياسري بأشراف أ.م.د. اسماء عبد الجليل الثويني

تناولت الرسالة ارتفاع ضغط الدم هو حالة طبية مزمنة منتشرة في جميع أنحاء العالم ، ويتأثر بها ما يقدر بنحو 30-45٪ من البالغين. إن هذا المرض شائع بشكل خاص لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في القلب والأوعية الدموية

حيث افترضت هذه الدراسة أن هناك اختلافات في النتائج السريرية فيما يتعلق بوظيفة البطين الأيسر للقلب وبطانة الأوعية الدموية بين دواء فالسارتان الأحادي و دواء أملودبين/فالسارتان المركّب في مرضى ارتفاع ضغط الدم الأساسي.

هدفت الرسالة إلى إجراء مقارنة لتأثيرات الفترة العلاجية المتوسطة نسبيًا للجرعات التقليدية من فالسارتان الأحادي و أملودبين/فالسارتان المركّب على وظيفة البطين الأيسر للقلب و بطانة الأوعية الدموية في عينة من المرضى العراقيين المصابين بإرتفاع ضغط الدم الأساسي في مستشفى الديوانية التعليمي. كما كان الهدف الثانوي لهذه الدراسة ملاحظة تأثير هذه الأدوية على التحكم في ضغط الدم لدى المرضى المشاركين.

استنتجت الرسالة إلى أنه بعد فترة علاج متوسطة نسبيًا لخفظ إرتفاع لضغط الدم و البالغة حوالي 8 أشهر ، كان الجمع بين أملودبين/فالسارتان أكثر فعالية من فالسارتان لوحده للتحكم الأكثر صرامة في ضغط الدم لدى المرضى البالغين المصابين بـارتفاع ضغط الدم الأساسي.

بالإضافة إلى ذلك ، خلصت هذه الدراسة إلى أن العلاج المركب أدى إلى تحسّن طفيف في وظيفة البطين الأيسر للقلب أكثر من العلاج الأحادي كما تم تقييمه عن طريق تحسين هندسة البطين الأيسر بالرغم من عدم تحسين وظيفة انقباض البطين الأيسر ووظيفة البطين الأيسر الانبساطي بشكل ملحوظ.

علاوةَ على ذلك ، خلصت هذه الدراسة إلى أن العلاج المركب أدى إلى تحسن كبير في وظيفة بطانة الأوعية الدموية مقارنة بالعلاج الأحادي ، كما إتّضح من انخفاض مستويات التهاب الأوعية الدموية وعلامات التنشيط البطاني في مصل الدم، وكان هذا التحسّن مقترناَ بإنخفاض قياس ضغط الدم لدى المرضى المشاركين في الدراسة.

اوصت الرسالة بأنه نقترح مزيدًا من التجارب السريرية المرتقبة متعددة المراكز المحتملة الخاضعة للرقابة ، خاصة مع حجم عينة أكبر ومتابعة أطول ، لتأكيد نتائج هذه الدراسة بشكل أكثر وضوحًا قبل تعميمها على مجموعات سكانية أخرى.