زياد خلف حسين 2

ناقشت اطروحة دكتوراه في فرع الاحياء المجهرية في كلية الطب بجامعة القادسية تأثير مستخلص أنثراكينون من الترايكوديرما على داء الليشمانيات الجلدي في الجسم الحي. للطالب زياد خلف حسين بإشراف أ.د. غادة باسل علي وأ.د. خالد ياسين زغير

تناولت الاطروحة تأثير مستخلص الانثراكوينون كعلاج لداء الليشمانيا الجلدي (حبة بغداد) في الهامستر الذهبي.

هدفت الاطروحة الى عزل وتشخيص طفيلي الليشمانيا الجلدي من مرضى محافظة واسط حيث تم تنمية وزراعة الطفيلي على أوساط زرعيه خاصة ومن ثم تم استخدام تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل المتداخل Specific primers للكشف عن الحمض النووي باستخدام تقنية Nested PCR للكشف عن kDNA الليشمانيا Leishmania tropic، وLeishmania Major. وكذلك عزل وتشخيص فطريات الترايكوديرما اعتماداً على الخصائص الشكلية. بعد ذلك تم فحص عزلات الـ Trichoderma المنتجة لمركب الانثراكوينون كمركب ايض ثانوي باستخدام الـ HPLC. تم اختيار ثلاث من عزلات فطر Trichoderma لتشخيص نوعها بواسطة منطقة PCR-ITS وفقًا لإنتاجها العالي من الانثراكوينون. تم تخليق جسيمات ألانثراكوينون المحملة على جسيمات الفضة النانوية وتم اجراء فحوصات الكشف عن المواد النانوية (SEM, XRD, UV-visible spectrophotometric).

استنتجت وتوصلت الاطروحة الى فعالية مستخلص الانثراكوينون بتركيز 30 ملغم والانثراكوينون النانوي بتركيز 15 ملغم في معالجة الليشمانيا الجلدية كمرهم موضعي.

أوصت الاطروحة بتحديد العمر الافتراضي للأنثراكينون. ونظرًا للمقاومة المتزايدة لطفيليات الليشمانيا للأدوية الشائعة، يوصى بإجراء مزيد من الأبحاث التي تهدف إلى عزل الكائنات الحية الدقيقة الجديدة القادرة على إنتاج عقاقير جديدة مضادة لطفيلي الليشمانيا. يتطلب الوضع الحالي على وجه السرعة مزيدًا من البحث حول تأثير مستخلصات الأنثراكينون على داء الليشمانيات الحشوي. يجب أيضًا التحقق من إمكانية تحديد الجين المسؤول عن إنتاج الأنثراكينونات في الفطريات واستكشاف إمكانية الاستنساخ والنسخ لزيادة إنتاجها.