أقام فرع الفسلجة والفيزياء الطبية دورة تدريبية بعنوان (الاشعة الكهرومغناطيسية وتأثيرها على جسم الانسان) أمتدت على مدى ثلاثة أيام وحاضر فيها كل من (أ.م.د. خالد أبراهيم رياح) و (م.د. أمل عبد الأله صكبان).
سلطت الدورة الضوء على تعرض الانسان بشكل يومي الى أنواع من الاشعة الكهرومغناطيسية والتي قسم منها طبيعي مثل أشعة الشمس وقسم منها صناعي مثل مراكز التشخيص والعلاج بالاشعة السينية وغيرها من الاشعة. وتقسم هذة الاشعه الى نوع مؤين وأخر غير مؤين. في السنوات الاخيره زاد التعرض لهذه الاشعة من خلال تطور وانتشار تقنيات البث الاذاعي والتلفزيوني وأبراج الاتصالات اللاسلكية وأستخدام الموبايل. لذا أصبح من الضروري الانتباة الى خطورة زيادة الطاقة الممتصة من قبل الجسم ومدى خطورتها على صحة الانسان وخصوصا الاطفال والمراهقين والتطرق الى كيفية تقليل هذه الخطوره.
تناول اليوم الاول أنواع الاشعه الكهرومغناطيسية وتكوينها ومصادرها وعلاقة الطول الموجي والتردد بمقدار الطاقة لكل نوع. بالاضافة الى الاستخدامات اليومية التي تحتوي على تعرض لهذة الاشعة. تناول اليوم الثاني والثالث تأثير الاشعه الكهرومغناطيسية على جسم الانسان والتي تزداد بزيادة التردد ومقدار زمن التعرض لهذة الاشعه والتطرق الى اخر البحوث في هذا المجال.
هدفت الدورة الى توضيح مدى خطورة التعرض للاشعة الكهرومغناطيسية بكل أنواعها وخاصة لفترات زمنية طويلة.
كما اوصت الدورة بضرورة توعية المجتمع بأهمية التقليل من مقدار التعرض للاشعة الكهرومغناطيسية وخاصة من المصادر الصناعية مثل أبراج الموبايل وأستخدام الموبايل لفترات زمنية طويلة وخاصة لدى الاعمار الصغيره. والتأكيد على الالتزام بالتوصيات بهذا الشأن من المراكز العالمية الرصينة.





