عقد فرع الباطنية بكليتنا ندوة علمية حول (مرض الجرب) بمشاركة عدد من تدريسي الكلية وباستخدام منصة (zoom meeting).
تناولت الندوة تعريف المرض بأنه من الأمراض القديمة التي عرفها الإنسان ، فقد ارتبط هذا الاسم خطأ بإهمال وقلت النظافة ،وقد ثبت أن الجرب مرض ينتقل بالعدوى ، ويصيب أي إنسان يتعرض لتلك العدوى . وهو مرض لا يفرق بين جنس أو لون أو شريحة اجتماعية ، فالكل سواء في إمكانية الإصابة به
هدفت الندوة الى بيان المسببات عن الإصابة بطفيل صغير لا يرى بالعين المجردة ينتمي الى الحشرات من فصيلة العنكبوتيات ويسمى ( القارمة الجربية) ، وتتراوح فترة حضانة هذا المرض ما بين 14-21 يوم ، وتبدأ الأنثى الملقحة في بناء عشها بحفر خندق أو كهف صغير طوله 2 ملليمتر في الطبقة القرنية لسطح الجلد حيث تضع فيه بيضها ( 2-3 بيضة يوميا ) الذي يفقس منتجا عذارى ، تترك الخندق لتنمو حتى تصل الى مرحلة البلوغ في خلال أيام معدودة وتتزاوج لتحفر خنادق أخرى جديدة .. وهكذا يتكاثر الطفيل وتنتشر الإصابة . وقد ثبت علميا أن طفيل الجرب يستطيع العيش خارج جسم الإنسان لمدة تتراوح ما بين 48-72 وبينت الندوه طرق انتقال العدوى حيث يصيب طفيل الجرب الإنسان وبعض الحيوانات المنزلية مثل القطط و الكلاب و الأرانب و الجمال ، و تنتقل طفيليات الجرب من المريض إلى السليم إما مباشرة عن طريق الالتصاق أو المعاشرة الجنسية والمصافحة ، أو عن طريق الملابس الملوثة وأغطية الأسّرة . ولما كان الاقتراب الحميم يساعد سهولة انتقال العدوى ، فإن الجرب يسهل ويكثر انتشاره في الأماكن المزدحمة مثل المدارس ، وبين الأسر الكبيرة العدد والسجون والاقسام الداخلية للطلبة ومخيمات النازحين .
واوصت الندوة بضرورة يجب تجنب الأماكن المزدحمة ، وعدم استخدام ملابس الغير ، والتأكد من نظافة أغطية الأسّرة خاصة في الشقق والفنادق ، الاستحمام اليي بالماء الساخن و الصابون يقوم بتقليل فرصة العدوى الى حد كبير والعناية التامة بالحيوانات الموجودة بالمنزل لاكتشاف المرض مبكرا و علاجه أو التخلص من الحيوان الحامل للعدوى .

