د  سهاد جاسم

عقد فرع الباطنية بكليتنا ندوة علمية حول (مرض الجرب) بمشاركة عدد من تدريسي الكلية وباستخدام منصة (zoom meeting).

تناولت الندوة تعريف المرض بأنه من الأمراض القديمة التي عرفها الإنسان ،  فقد ارتبط هذا الاسم خطأ بإهمال وقلت النظافة ،وقد ثبت أن الجرب مرض ينتقل بالعدوى ، ويصيب أي إنسان يتعرض لتلك العدوى . وهو مرض لا يفرق بين جنس أو لون أو شريحة اجتماعية ، فالكل سواء في إمكانية الإصابة به

هدفت الندوة الى بيان المسببات عن الإصابة بطفيل صغير لا يرى بالعين المجردة ينتمي الى الحشرات من فصيلة العنكبوتيات ويسمى ( القارمة الجربية) ، وتتراوح فترة حضانة هذا المرض ما بين 14-21 يوم ،  وتبدأ الأنثى الملقحة في بناء عشها بحفر خندق أو كهف صغير طوله 2 ملليمتر في الطبقة القرنية لسطح الجلد حيث تضع فيه بيضها ( 2-3 بيضة يوميا ) الذي يفقس منتجا عذارى ، تترك الخندق لتنمو حتى تصل الى مرحلة البلوغ في خلال أيام معدودة وتتزاوج لتحفر خنادق أخرى جديدة .. وهكذا يتكاثر الطفيل وتنتشر الإصابة . وقد ثبت علميا  أن طفيل الجرب يستطيع العيش خارج جسم الإنسان لمدة تتراوح ما بين 48-72 وبينت الندوه طرق انتقال العدوى حيث يصيب طفيل الجرب الإنسان وبعض الحيوانات المنزلية مثل القطط و الكلاب و الأرانب و الجمال ، و تنتقل طفيليات الجرب من المريض إلى السليم إما مباشرة عن طريق الالتصاق أو المعاشرة الجنسية والمصافحة ، أو عن طريق الملابس الملوثة وأغطية الأسّرة . ولما كان الاقتراب الحميم يساعد سهولة انتقال العدوى ، فإن الجرب يسهل ويكثر انتشاره في الأماكن المزدحمة مثل المدارس ، وبين الأسر الكبيرة العدد والسجون والاقسام الداخلية للطلبة ومخيمات النازحين .

واوصت الندوة بضرورة يجب تجنب الأماكن المزدحمة ، وعدم استخدام ملابس الغير ، والتأكد من نظافة أغطية الأسّرة خاصة في الشقق والفنادق  ، الاستحمام اليي بالماء الساخن و الصابون يقوم بتقليل فرصة العدوى الى حد كبير  والعناية التامة بالحيوانات الموجودة بالمنزل لاكتشاف المرض مبكرا و علاجه أو التخلص من الحيوان الحامل للعدوى .